أمير احلامى الفصل الاول

الله اكبر،الحمدلله، سبحان الله،استغفر الله 
العظيم،الشكرلله..
اذكروا الله..

بقلم"أيه الخولى"
"الحب كلمه اتفق عليها الجميع فى القول واختلفوا فى التعبير،عندما يحبنا احد ما 
يحبنا على طريقته يرينا عشقه على طريقه خاصه يكن منتظر تفهم الشخص الاخر،او ان يريه حبا مماثل له..ولا تفكر بحقيقه مشاعر الاخرين تجاهك"
***★**★********************
فى غرفه يغلب عليها الطابع الرجولى كانت جالسه تلك الفتاه بفستانها الابيض تنظر بشرود 
والدموع تسيل من عينيها البريئه التى اخذت لون العسل الصافى..
لتتذكر ماحدث فرحتها بان حلمها تحقق لتصطدم بكابوس دمر سعادتها...
قبل شهران من فرحها...

كانت جالسه وهى تمسك بيديها سلسله يزينها اسمها "غيوم"امتى هتيجى بقى يا استاذ ثائر واشوفك بقالى عشر سنين مستنياك،نفسى اشوفك لما كبرت.،ونفسى تشوفنى انت كمان 
عارف انا لسه محتفظه بالسلسله اللى اديتهالى.
لتستمع الى صوت والدتها لتخرج وهى تردف"نعم ياماما فى حاجه.

لتردف اميره(مامتها): عارفه مين كان بيكلمنى.
لتقول بعدم اهتمام"مين يعنى.
لتردف أميره بسعاده" هدى والدة ثائر بتاخد ميعاد علشان تيجى تطلبك لابنها.

ليتخضب وجهها بلون الدماء وهى تردف بصوت حاولت جعله غير مهتم"ثائر مين.

لتنظر لها أميره بخبث:يعنى مش عارفه ثائر مين، وبعدين من وانتى صغيره الكل عارف انك لثائر وثائر ليكى،وامه دايما بتكلمنى علشانك.

لتقول غيوم"بس هى دايما بتقول بهزار.

لتردف أميره بهدوء"ياحبيبتى ده هو علشان كان بيكون نفسه والحمدلله بقى جاهز ودخله فى الجد واهو جاى يتقدم.

لتردف بقلق"بس ياماما ده ماشفنيش من وقت ماكنت صغيره ولا انا بردو،ازاى هيتجوزنى.

لتردف أميره "ياحبيبتى بكره يشوفك ويحبك
وبعدين انتى قلقانه كده لى هما اللى عاوزين وبيتمنوا مش احنا.

لتقول غيوم بقلق: بس انا سمعت انه كان يعرف بنات.
أميره بهدوء" يعرف اه بس يتجوز لا، امه هى اللى قايله ليا وليه الكلام ده انه مش هيتجوز غيرك،ويلا بقى قومى على جامعتك علشان متتاخريش.
لتومئ لها وهى ترحل وقلبها يعنفها على تلك الفرحه فهى لا تعلم اذا يتذكرها مثلما تتذكره هى ام محاها من ذاكرته،لتتنهد بعقل شارد
لتلحق جامعتها...

غيوم السيد فى العشرين من عمرها
فى العام الثانى من المعهد العالى للغات والترجمه، لديها اخ يكبرها بعامين فقط،
منذ ان كانت صغيره كتبت على اسم ثائر حتى حفر ذاك الكلام بداخل عقلها وقلبها معا الذى تأثر بذلك الحديث والشخص معا.

فى الجامعه
كانت غيوم جالسه بالكافيتريا منتظره صديقتها الوحيده لم يكن لديها الكثير من الاصدقاء حيث قد كانت  انطوائيه قليلا
اتت رفيقتها هيام بابتسامه رائعه على وجهها
وهى تردف:صباحك عسل ياملبسه.

لتبتسم غيوم بهدوء"ملبسه اى.

لتغمز لها رفيقتها وهى تقول"ملبسه بونبونايه اهو اى حاجه بتتاكل انا جعانه اوى،هنطلب اى.

لتتنهد غيوم بشرود:معرفش شوفى انتى نفسك فى اى.

هيام بقلق:مالك ياغيمه مش على بعضك لى.

غيوم بتنهيده:ثائر اتقدملى او بمعنى اصح مامته عاوزه تجوزنى ليه.

هيام بفرح:اى يابنتى اخيرا وبعدين مش ده اللى انتى كنتى عايزاه واخيرا اتحقق.

غيوم بقلق"يابنتى ماشفنيش ولا انا شفته من وقت ماكنا صغيرين،اى حبنى بلوتوث يعنى.

هيام بضحك:لا واى فاى.

لتنظر لها غيوم بحده لتبتسم هيام بمرح وهى تردف"يابنتى فكى هيشوفك الاول اكيد وبعدين هتتخطبه وهتعرفه بعض اكتر،اكيد مش هتتجوزيه خبط لزق ده جواز ياماما مش سلق بيض.

لتنظر لها غيوم بهدوء:يالا ربنا يسهل المهم الامتحان قرب وانا مش فاهمه حاجه فى اللغه الصينيه.

لتضحك هيام بقوه:يعنى انا اللى فاهمه اهو نبقى نبرشم ولا نتنحنح على اى معيد فايدينا الاجابات او ينجحنا علطول.

غيوم بقرف:نتنحنح تك القرف فى ملافظك.

هيام بمرح: ايوه يعنى نتسنكح.

غيوم بابتسامه:امشى ياهيما امشى انا عندى اروح الامتحان احسن من القعده معاكى.

لتضحك هيام لترحل مع غيوم بابتسامه مشاكسه
ليدلفوا معا إلى المحاضره.. 
بعد مرور ساعتين انتهت تلك المحاضره لتخرج
غيوم وهى تمط يديها التى تيبست
وبجانبها هيام التى قالت بمرح" جايبين دكاتره معاتيه اومال فين بتوع الروايات دول لى مش بيجيبوا جديد.

لتضحك غيوم وهى تردف"انتى لسه ماتعودتيش وبعدين ماحنا اتصدمنا من السنه اللى فاتت اصلا.

لتردف هيام بحسره"اسكتى ده انا املى خاب خالص
بقى انا جايه المكان النضيف ده وفى الاخر مالقيش
معيد ولا دكتور يشرحوا النفس حتى نذاكر بنفس.

لتضحك غيوم بقوه عليها"عندك الطلاب اهم حبى براحتك.
لتردف هيام باشمئزاز"بس ياختى هى ناقصه قرف 
ماليش انا فيهم وبعدين انااستفيد اى اما احب واحد مالوش شكل منهم وفرفور كمان بيتباهى بفلوس دادى.
لتضحك غيوم وهى تردف"طب هنعملك اى بقى،اقولك انتى كده تدورى فى الشركه يمكن تحبى المدير ويكون شاب صغنتت كده.

هيام بمشاكسه:تصدقى معاكى حق انا اساسا ماليش فى التعليم،يعني لاتعليم ولابطل روايات كمان ده اى النحس ده،طب حتى قصه حب من طرف واحد طيب.

ليمتعض وجه غيوم وهى تردف"بس يابت بطلى هبل بلا طرف بلا طرفين.

هيام بابتسامة"على رأيك الدنيا مابتديش السعاده غير فى حاجه واحده. 

لتردف غيوم وهيام فى نفس اللحظه"الاكل والنوم. 

ليضحكوا بمرح فتلك اكثر شيئين يحبونه،
لياتى من خلفهم شاب طويل وله جاذبيه
ليردف بهدوء وبسمه تعتلى ثغره"
بعد اذنك يا غيوم كنت عاوزك فى حاجه 
بس. 
لتردف غيوم بهدوء"خير يا إياد فى حاجه عاوزها. 

ليحمحم بتوتر ليردف"هو انا كنت عاوز رقم باباكى.
 
لتبتسم هى وهى تكاد تمسك ضحكتها على رفيقتها التى احمر وجهها خجلا فهى اول مره تتعرض لهكذا موقف. 
لتردف غيوم بهدوء"وكنت عاوز رقم بابا فى اى. 

ليردف إياد بهدوء"بصراحه انا معجب بيكى من سنه
وكنت عاوز اتقدم علشان نتعرف لانى عارف اخلاقك
وانك مش هتتعرفى على حد غير بمعرفه اهلك. 

لتردف غيوم بهدوء وآسف"انا اسفه بجد يا إياد
بس انا تقريبا مقرى فاتحتى فا انا اسفه بجد. 

ليحمحم باحراج وشعر بان قلبه تحطم ليردف بحزن ظاهر"لا ماتعتذريش انتى مالكيش ذنب اكيد
هو ده نصيب انا اسف. 
ثم رحل من امامها لتردف هيام بمرح لكى تخرج صديقتها من الحرج الذى اصابها"
اى يامعلم بيجيلك اعتراف بالحب وانا واقفه كده 
بظبط الاريل. 

لتبتسم غيوم لتردف هيام بمشاكسه"خلاص بقى اضحكى وبعدين هو اللى فقرى منا واقفه جنبك 
اهو، لو كان قالى كنت اديته ارقام العيله كلها مش ابويا بس.

لتضحك غيوم بقوه"بجد انتى مش معقوله.

لتشاركها بالضحك هيام وهم يرحلوا معا... 
*****************★****★******
فى منزل اخر عصرى استيقظ شاب بجسده الفارع ووسامته التى ميزته وليس فقط وسامته بل ذكائه وسرعه بديهته ليدلف الى المرحاض ليبدء روتينه الصباحى ثم توضئ ليؤدى فريضته ليخرج خارج غرفته 
ليرى والدته جالسه مع اخته كعادتها تحاول اقناعها بالزواج،
ليبتسم بهدوء وهو يقبل يديها"صباح الخير على ست الكل.
هدى بابتسامه"صباح الخير ياحبيبى،عايزاك فى موضوع.

لتردف اخته نورهان بمرح"احسنلك تخلع والا هتبتدى تانى فى حكايه جوازك من بنت قريبتها دى.

هدى بحده:وفيها اى البنت كويسه جدا ومامتها بعتبرها زى بنتى ومتربيه على ايدى وده اليوم اللى بتمناه انى اشوفك معاها.

ثائر بهدوء"يا امى ماينفعش الكلام اللى انتى بتقوليه ده البنت لسه صغيره فوق كده انا معرفهاش وماشوفتهاش من وقت ماكانت طفله بجبلها لعب وبعدين انا مش بحبها ولا هحبها يبقى لى اوجع قلبها على الفاضى،انا مش بفكر غير فى مستقبلى وازاى اكبر شغلى مش اتجوز. 

لتردف هدى بعقلانيه:السن مش مشكله ومتحطوش حجه لانك مش كبير اوى عليها وبعدين انا مش هخترلك اى حد ياثائر انا نفسى افرح بيك انت واختك 
وبعدين ياسيدى انتوا هتتخطبوا الاول وابقى اتعرف عليها ياسيدى زى مانت عاوز،
ماتكسفنيش قدامهم اكتر من كده،انا طلبتها كذا مره وماشوفكش ولا مره يفهمه اى انك رافض.

ثائر بهدوء:وهى ليها معنى تانى اه رافض لانه انا مش مستعد للجواز دلوقتى.

هدى"وهتستعد امتى ياحبيب امك على الاربعين.
ثائر بابتسامه: عيب عليكى يا امى على الستين اكون كونت نفسي بعون الله.

نورهان بمرح"قصدك كومت نفسك ولقيت تربه تلمك.

هدى:انتوا ناوين تجلطونى مش كده طب تمام يا استاذ ثائر الاسبوع اللى جاى هنروح نطلبها وانا عايزاك ماتجيش وتكسفنى علشان يحصلى حاجه واحملك مسوليتى.

نورهان بهمس اليه"امك بتحطك قدام المدفع،وهتبيعك فى اى لحظه.

هدى:بتوشوشيه تقولى اى.
نورهان بضحك"لاء ده انا ب اباركله بس مبروك ياعريس.
لينظر اليها ثائر بحده ليرحل الى عمله بعدما اقنعها بان تنتظره قليلا..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♕♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى مكان يملئه الظلام وكانها تسرق من الليل عتمته
دلف ثائر الى زنزانة السجن ليرى شخصا اقل ماقيل فيه انه يسترق عتمته من الظلام النابع ليغطى به وجهه وتلك العلامات المحيطه بجسده التى اوضحت ماهيئته.. 
لينظر اليه ثائر بجمود ليردف بهدوء"
لى قتلته. 

لينظر إليه ذاك الرجل بسخريه ولم يجب وانما اعطى الصمت علامه لاجابته. 

ليزفر ثائر بهدوء ليردف" مش حل انك تسكت 
ولا كلامك بردو هيحل، هممم.. 

لينظر إليه الرجل بأستغراب إذا ماذا يريد ان يفعل.. 

ليتفهم نظراته وهو يردف" هقولك نصيحه لو انت برئ هتفيدك لو مش كده هضرك. 

لينظر إليه باستغراب اكبر وهو يردف أخيرا"
ازاى هتفيدنى وازاى هتضرنى مش فاهم. 

ليبتسم ثائر" طالما سألت يبقى انا نجحت. 

ليردف السجين" فى اى. 

ليردف ثائر بعدما قام من مجلسه"نجحت فى انك تتكلم. 

ليردف السجين وعينيه شارده"اى النصيحه. 

ليردف ثائر قبلما يغادر" مش دلوقتي لما احس انك محتاجها بجد، دلوقتي انت محتاج ترجع لربك
هو اللى هيقدر يساعدك لو مظلوم ولو ظالم ترجعله وتتوب، ربك علام بعباده. 

لينظر إليه السجين بحزن غام عليه بقوه وهو يبعد انظاره لتستقر بنقطه بعيده.. 
ليلقى ثائر نظره اخيره عليه ليخرج بعدها بهدوء
مثلما دخل... 

ليدلف الى غرفه مكتبه ليجلس على مقعده الوثير
ليتصل بعد فتره بشخص ما ليردف"
عاوزك تعرفلى كل حاجه عن مسجون اسمه***
ماتفوتش التفاصيل حتى لو تافهه. 

سرعان ما اغلق ليتنهد بقوه وبداخله يقين ان وراء
ذاك الشخص حكايه ويريد معرفتها بقوه
فهو هنا منذ ان اعتقل بجريمة قتل شقيقه وهو لايتحدث صامت دائما، حتى انتقل من سجن لاخر بسبب مشاكله الكثيره.. 

ليرن هاتفه برقم رفيقه الذى قال سريعا"
انت فين ياعم مختفى ومش بشوفك لى للدرجه دى المجرمين نسوك اعز اصحابك. 

ليبتسم ثائر بهدوء"وده معقول بردو المهم اى اخبارك وحشنى بجد. 
ليردف إبراهيم بسخريه"اه وحشتك باماره المكالمات اللى غرقت تيلفونى منك. 

ليردف ثائر بمرح"خلاص مايبقاش قلبك قاسى بقى. 

ليردد إبراهيم بمرح بصوت انثوى اجاده"انت قلبك قاسي اوى اوى، انت مش بتحس كده وكده. 

لينفجر كلاهما بالضحك ليردف ثائر"
الواحد المفروض كان قطع علاقته بيك من فتره بس حظه بقى هنعمل اى، ده انت المفروض تترمى عندى بصوتك ده اداب. 

ليقول إبراهيم بضحك" ياريت يكون اداب عربى لانى فاشل انجليزى. 

ليردف ثائر بضحك"كمان لا امشى امشى من وشى. 

ليقول إبراهيم بمرح"انت هتستعبط مانت اللى كنت بتغششنى هو انا كنت عارف حاجه يعنى منك لله
ضيعتنى. 

ليقول ثائر بضحك"طب غور بقى يلا. 

ليردف إبراهيم"طب مش هنتقابل. 

ليردف ثائر بسخريه"على فرحى بقى إن شاءلله. 

ليقول إبراهيم باستغراب"فرحك. 

ليردف ثائر بهدوء"ايوه امى عاوزانى لبنت واحده قريبتها كانت مربياها. 

ليقول إبراهيم بأستغراب اكبر"نعم وده ازاى يعنى. 

ليردف ثائر بعدما تنهد"هبقى افهمك الموضوع بعدين انا هقفل علشان عندى شغل دلوقتى سلام. 

ليردد إبراهيم بزهول"سلام. 

اما ثائر فاغمض عينيه بقوه ثم عاد الى عمله الذى يحبه كثيرا... 
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
انتظروا الفصل الجاى ولو لاقيت تفاعل هيبقى كل يوم فصل.. 

قراءة ممتعه
بقلم"أيه الخولى"

تعليقات